الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

الكرة بانجو الحكام


كثيرين استهجنوا اهتمام النخب الحاكمة العربية اهتماما غير ملحوظ بالرياضة

بعد ان كانت لا تكترث بالنخب فجاءة تتحول الي التراس لمنتخباتها تهتم بمشاكلها

ومشاكل لاعبيها واحيانا تشارك في وضع التشكيل ويهدي لها النصر وممكن تنزل

تجيب الجون  يفسر الكثير ان هذا الاهتمام بالساحرة المستديرة هو تعبيرعن فشل 

واخفاق اخفقته تلك النخب علي ملاعب الحياة في الوطن لتبحث عن انتصارات الملعب 

الملعب الاخضر واحيانا شعبية ومولد نجوم للقادمون من الخلف  والهدافين من تلك النخب

اقول ليس مستهجنا علي حاكم ان يشجع فريقه اويهتم بالكرة فنحن في عام 98 كنا نري

شيراك وهو مرتدي قميص منتخب بلده ويهلل لاهداف منتخب دون اي حساب لاعتبارات

البرتكول الرئاسي او الكاميرات ولكنها فرنسا نصنفها من دول التقدم وحتي نيلسون 

مانديلا ذلك الزعيم الجنوب الافريقي الذي يهلل بعفوية ايضا لمنتخب بلاده في كاس 

 افريقيا مانديلا لم يستأثر بحكم بلادة ولم ياخذ كفاحه ضد الابارتهيد ككارت بلانش 

لحكم بلده مدي الحياة طبعا تعرفون في اي منطقة هؤلاء الحكام  ولابد ان اذكر نجاد

وهو الذي يشارك في تدريبات منتخب بلاده في كأس العالم وينزل في مدرجات الدرجة  

الثالثة مشجعا كأي مشجع مدرجات الثالثة وليس المقصورة ذو الزجاج المضاد للرصاص

ولا ننسي ان ايران الي البارحة قد نجحت في تصنيع طائرات بدون طيار وتصنيع 

الاقمار الصناعية وكافة التكنولوجيا التقنية قد نجحت ان تكون صناعة ايرانية  ونحن 

ها نحن نراهاتتحدي العتوا الغربي وتنفذ برنامجها السلمي النووي بالمناسبة نحن نجحنا

في استيراد كميات ضخمة من الموبايل الصيني  وتم تصنيع العلم بأقمشة صيني . 

كثيرين هؤلاء الحكام الذين شاركوا في تشجيع منتخباتهم  بعفوية لكنهم صنعوا انجازات

عل ملعب الحياة لم ينسحبوا من انجازات ملعب الحياة الي ملعب الاستاد وليسرقوا 

اللاعبين الحقيقين او يجعلوا ملاعب الحياة مرتعا للمنافقين الذين يهدون الكأس للسيد

الرئيس راعي الرياضة والرياضيين رغم ان نجاد وشيراك ورئيس بولفيا كانوا 

مشجعين كرة من الدرجة الاولي ومهاويس  ومهابيش كرة لا يكترثون لاعتبارات 

البرتكول الرياسي اواعتبارات الكاميراالا انهم لايسمحون لفتح مجال للمطبلاتيه و

المنافقين لو نري تير هنري يقول مثلا في كأس العالم اهدي تلك البطولة للرئيس شيراك

راعي الرياضة والرياضيين في فرنسا او لم اسمع لا عب ايراني يثني  او جنوب افريقي 

يثني علي تجشيع مانديلا او نجاد وتكلم عن المفعول السحري  السيمائي لهذا التشجيع

انها دول تقدمت عنا وسبقتنا لانها نبذت النفاق والمنافقين وراءهم ظهريا حتي وان كان

النفاق في الكرة لايحتاجون للبحث عن شعبية في المستطيل الاخضر لانهم صنعهم

صنعوا شعبيتهم بنجاح بلادهم في مستطيل ملعب الحياة اما عندنا فنسحب الحكام من 

انجاز ملعب الحياة الي انجاز ملاعب الكر كما المدمن الذي ينسحب بمشاكله  من عقله 

بالمخدرات وان كان ماركس قال استغفرالله العظيم الدين افيون الشعوب انا اقول 


                               الكرة بانجو الحكام العرب

هناك تعليق واحد:

سيناء حيث أنا يقول...

الكرة أصبحت الان هي اللينك العاطفي الوحيد بين الحاكم والجماهير يا محمد بعد أن تراجعت روابط أخرى خصوصاً في بلداننا العربية حيث تستخدم الكرة والمسلسلات لتخدير الشعوب كما أسلفت

حدث خطأ في هذه الأداة