الأحد، 12 سبتمبر، 2010

انصر دينك انصر نبيك صلي الله عليه وسلم

غريبة تلك يد القهر والطغيان التي عجنت وشكلت الشخصية المسلمية عبور عصر الانحطاط التي نحياها الان لقد سلبت الالة الجهنمية الطاغية كل اسلحة المؤمن الدفاعية 
وحتي اقل من الدفاعية وسلبت منه حتي قواه فسار جسدا ثم اناب اناب الي القهر اناب الي الجهل والمرض والتخلف لم ينب الي ربه كما اناب سليمان  عليه السلام لم تسلبه حتي قواه واسلحته ولكن حتي ردود افاعله بل قل حتي اضعف الايمان في ردود افاعلة الا وهي المقاطعة هل نقدر ان نقاطع الغرب مشتغليش نفسك بجواب بنعم لا ازاي  وكل حالنا ومحتلنا منهم من اللباس البوكسر لغاية رغيف العيش طاب احنا نقاطع ايه البتزا هات والزبدة اللورباك انا عن نفسي عارف ان لو هوبت ناحية بيتزا هات معناها ان بضحي بنص مرتبي في اكلة عجين فنا كدة كدة مقاطع طاب لو امريكا قالت انا هاقطع عنكوا بلاش اقول القمح ولا السلاح ولا حتي مكن المصانع او اجهزة الكمبيوتر ولا بناطيل القط قالت انا هاقطع عنكوا حجارة الانجيزر يادهوتي يادهوتيب الانجيزر ده الي بتشغلي السخان دي اصلي شوفتوا ازاي مندرش حتي نبعد عن الغرب حتي لو بحجارة الانجيز انا مش اجي اقلل من نفسي ولا بتفلسف  علي المقاطعة  واتفلحص تغور حجارة الانيجيزر ومستعدين نرجع  حتي زي اجدادنا انا فاكر في فيلم غاندي لما الحكومة الانجليزية منعت الحرير الهندي عشان تبيع الحرير الانجليزي في الهند قام ايه غند جمع كل الحرير الانجليزي وحرقوا فاكرين المشهد ده وقالهم البسوا زي ماكان بيلبس اجدادكوا  يااه علي الشهد ده حتي ديه منقدرشي نعملها منقدريش نصبر حتيب علي الحجارة الانيبجزر او البيتزا هات مش نلبس زي ما كان بيلبس اجددنا مش بقولكوا الة جهنمية سيستم مفرمة تتوارث جيل ورا جيل رابطه بقاءها بخضوعة خضوع الشاه علي مدابح الغرب   وربطنا احنا كمان معاه انا بقولكوا انا مش اجي اتفلحص علي المقاطعة بس الي اقدر اقولهولك وعشان مطوليش معاكوا لوا عاوز تنصر نبيك بجد وتنصر دينك مش رسايل اسم ام اس ولا بمقاطعة الشبسي والبيتزا هات انك تتخلص من الة الطغيان الجهنمية المربوطة بالغرب ديه انك تشارك في عملية الاصلاح وتغير في بلدك انصر نبيك انك تقول لا لطوارئ انصرنبيك انك تقول لا لتزوير الانتخابات انصر نبيك انك تطالب بابسط حقوقك اجر يضمنلك حياة كريمة ومية نضيفة وانك متزورشي حتي ارادتك انصردينك انصر نبيك صلي الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:

حدث خطأ في هذه الأداة