الجمعة، 1 مايو، 2009

ابليس والغثائيه وزبانيه السلطان

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الشيطان قعدعلي طريق احدكم في اسلامه وقال له تترك دين ابائك وتدخل في دين جديد وقعد علي طريق المؤمن في الهجره وقال له تترك اهللك وماللك وارضك لمن وقعد في طريق احدكم عندما اراد الجهاد وقال له تقتل وياخذ ماللك وامراتك فيما معني الحديث تجد تشابه كبيرا بين ابليس ومنطق كثيرا من الغثائيين من تلك الامه فتجد الشاب الذي اهتدي واناب تجد من يهدده بسوط من عذاب الدنياعلي ايدي زبانيه السلاطين لايقارن بعذاب الاخره ولاهم يقارنون بزبانيه جهنم بالموت والدمار الذي يلحق به ان اهتدا واناب كيف لا ولائحة الاتهام قد اعدت سلفا علي ايدي كلاب الطغاهولكن اهتدا الكثيرون وعم نور الله كل بيت فلا يستطيعون الا ان يروضوا الحق ويستانسوه مع الباطل والكفرويستبعدوه عن الواقع فهم يرويدون الملتزم درويشا فقط علاقه له بشي ء من قضايا امته ولاان يطبق اسلامه علي الحياه الدنيا فهم يريدونه ككثيرا من الغثائيه يقبل اقدام الطغاه ويلعق احذيتهم طمعا من فتتات دنيا وحياه ولايهم ان كانت تللك الحياه مغموسه بالذال ام لا المهم انهاحياه واما ان يكون مع البادل يصارعوه مصارعه الديوك لامصارعه الاسد ويقبله ولا يقارعه ولكن هيها هيهات وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون وستشرق شمس الاسلام علي ربوع الدنيا باذن الله

ليست هناك تعليقات:

حدث خطأ في هذه الأداة