الخميس، 7 مايو، 2009

رساله الي اوباما خخخ


قَرْعُ طناجِرِكُمْ في بابيأرهَقَني وَأَطارَ صَوابي
افعَلْ هذا يا أوباما..اترُكْ هذا يا أوباما..أَمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.وَفِّرْ لِلعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.خَصِّصْ لِلطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.فَصِّلْ لِلنّملَةِ بيجاما
يا أوباما
قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أَحلاماًوَتَقِيءُ صَداها أوهاما.وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْليلا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجُلٌ عِندي شُغْلٌأكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتِكُمْأطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْفَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاًكَي أَحظى بالعُذْرِ ختاما:
لَستُ بِخادِمِ مَن خَلَّفَكُمْلأُساطَ قُعوداً وَقِياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجىإنْ أَنَا لَمْ أَصِلِ الأَرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجىلأَِكونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْنيوَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْأو ظَلُّوا أَبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ (شَعْبٍ) يأبىأن يَحكُمَهُ أحَدٌ غَصبْا..و(نِظامٍ) يَحتَرِمُ الشَّعبا.وَأَنا لَهُما لا غَيرِهِماسأُقَطِّرُ قَلبي أَنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أَنغاميفَوقَ مَسامِعِكُمْ.. أَلغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباًوَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
أَمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوافي هذي الدُّنيا أَنعاما
تَتَسوَّلُ أَمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلٌفي كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتيلَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أَن أَرعى، يوماً، أغناما
شعر: أحمد مطر

ليست هناك تعليقات:

حدث خطأ في هذه الأداة